الجمعيات الخيرية باليمن سلوك خطيريهدد النسيج المجتمعي
محمد الأسعدي ابوصخر
تعد الجمعيات الخيرية في اليمن صنف من أصناف الفساد المتستتر خلف مسمى الإنسانية
وهذه الجمعيات يمتلكها أكبر الفاسدين بمجتمعنا اليمني وتنتمي للأحزاب والجماعات الإرهابية المتشددة والمستقطبة للبسطاء وإخضاعهم تحت ذلك الحزب أو تلك الجماعات وهذه بادرة خطيرة ومتأصلة ولديها باع بالاحداث التي تشتعل نيرانها بين أطراف الصراع الداخلي القائم وتعد السهم المميت الصامت الذي يهدد الإنسان والنسيج المجتمعي عامة, حيث الإذلال والتوسل للجمعيات بمثابة الرئيس والرعية فهذه دويلات داخل مائة الدويلات ولها أمور غامضة بتقسيم الأموال لمجاميع تتبع نهجها وفكرها الحزبي أوالمذهبي وهذا هو الخطر المتوغل في المجتمع والعامل على تمزيق وتشذرم المجتمع حيث إن هذه الجمعيات لم يكن عملها إنساني ووطني أكثر منه سياسي.
ناشطون يمنيون مستقلون يتصدرون تصعيدا مناهضا للجمعيات ـالخيرية التي تحل أسماء حزبية أويرجع أصلها لحزب أو طائفة أومتسلط أونافذ.
كما أعرب أحد الناشطين اليمنيين المستقل /علي ميرابي
عن أخطء سياسية خطيرة تحذوها تلك الجمعيات وهو الأستقطاب الفكري الحزبي والطائفي المغلوط وما تسببه تلك الجمعيات والمؤسسات الخيرية لا تختلف عن تلك الحكومية كالعسكرية وغيرها لتحسس المجتمع وتصدع نسيجة الإجتماعي والإنخراط المجتمعي في الفوارق والمحسوبيات المفروضة المباشرة والغير مباشرة.
وأشار البعض من الناشطين المستقلون إلى الدور السلبي الذي تلعبه هذه الجمعيات وخصوصا جمعيات صالح الرئيس السابق التابعة والممونه لحزبه من الممتلكات العامة على حساب المجتمع اليمني.
جمعية كنعان اليمنية
وأيضا جمعية كنعان الذي يترأسها يحيى صالح والذي يجمع أموالها من ممتلكات المجتمع اليمني ثم يفر بتلك الأموال ليقيم تجارة كبيرة بلبنان وهذه الجمعيات هي سياسية أكثر مما هي وطنية وإنسانية.
وتقوم بتبيض أموال وتجارة غامضة خاصة..فلا يجب التستر على هذه الجمعيات والدفاع عنها بأنها تقوم بعمل إنساني وبأسم فلسطين وفلسطين غنية عن هذه الأموال المسعورة والتي جلبت بغير شرعية حيث أن عدم إنتصار فلسطين لم يكن الا بسبب هؤلاء المستحوذين والمستعطفين الأخرين لدعمهم وهم يعملون بهذا العمل ظهور سياسي ملفت لا أقل ولا أكثر وهذا يعد من عناصر الفساد بوطنا الحبيب اليمن.
الجمعة, 25-مارس-2016
|
بدعوة من رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن أ. معن بشوّر حضر الاستاذ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت يوم امس. اجتماع لجنة المتابعة للمنتدى الدولي الثاني من أجل العدالة لفلسطين وبمشاركة واسعة وتحديد جدول الأعمال وشكر الاتحاد التونسي العام للشغل الذي انعقد في مقر المؤتمر القومي العربي وبحضور الأمين العام للمؤتمر د. زياد حافظ اجتماع لجنة المتابعة للمنتدى الدولي الثاني من أجل العدالة لفلسطين برئاسة أ. منير شفيق (المنسق العام السابق للمؤتمر القومي – الإسلامي)، وحضور أ. أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة التونسية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع، وممثلي المؤتمرات والاتحادات واللقاءات العربية وفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية ورؤساء هيئات مساندة فلسطين في عدد من الأقطار العربية، التالية أسماؤهم (حسب الترتيب الأبجدي): أ. رامز مصطفى (فلسطين/لبنان) مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان، أ. رحاب مكحل (لبنان) نائب المنسق العام للمنتدى، مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ومساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، أ. علي بركة (فلسطين/لبنان) مسؤول حركة حماس في لبنان، د. علي غريب (لبنان) الحزب الشيوعي اللبناني، أ. علي فيصل (فلسطين/لبنان) مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، أ. فتحي أبو العردات (فلسطين/لبنان) مسؤول حركة فتح في لبنان، أ. محمد خواجة (لبنان) عضو المكتب السياسي لحركة أمل، أ. محمد قاسم (لبنان) نقابي، المنتدى العالمي لدعم المقاومة ومناهضة الإمبريالية، أ. مروان عبد العال (فلسطين/لبنان) مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، أ. منور محفوظ (فلسطين/لبنان) حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أ. نبيل حلاق (لبنان) المدير التنفيذي للمنتدى، أ. يحيى محمد عبد الله صالح (اليمن/لبنان) رئيس جمعية كنعان فلسطين – اليمن. وقد اعتذر عن الحضور بداعي السفر أو المرض كل من السادة أ. قاسم صالح الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية، أ. قاسم عينا منسق شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، الشيخ يوسف عباس منسق الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، د. أسامه محيو مدير المؤتمر القومي – الإسلامي، الحاج ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس. وقد عرضت رحاب مكحل مجمل الاتصالات التي أجرتها بحضور أحمد الكحلاوي مع رئيس الاتحاد التونسي للشغل السيد حسين عباس من أجل عقد المنتدى في تونس يومي 22 و 23 نيسان القادم، كما عرضت لعدد الذين تجاوبوا من داخل الوطن العربي وخارجه مع دعوة المنتدى، وفي مقدمها الرئيس الفخري للمنتدى وزير العدل الأمريكي السابق رامزي كلارك، وشخصيات من القارات كلها. كما جرى بحث مساهمة الهيئات المشاركة في توفير احتياجات المنتدى الذي ستشارك فيه شخصيات عربية ودولية وتتحمل نفقات سفرها والإقامة. وتمّ إقرار جدول أعمال المنتدى وتكليف خبراء عرب بإعداد أورق عمل ويعقب على كل منها شخصية قانونية أجنبية حول المحاور التالية: 1 – "الآليات القانونية المتبعة لملاحقة جرائم الحرب الصهيونية" وسيعدّ الورقة د. راجي الصوراني رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان. 2 – سبل ملاحقة ومقاضاة المجرمين الصهاينة عن جرائمهم وعن الاغتيالات والاعدامات، لاسيّما في الانتفاضة الثالثة، وسيعدّ الورقة الخبير القانوني د. عمر نشابة. 3 – قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعلى الخصوص قضية الاعتقال الإداري ومنافاته لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، وسيعدّ الورقة أ. عمر زين الأمين العام السابق للمحامين العرب. 4 – عنصرية الكيان الصهيوني وسبل مناهضة التمييز العنصري (الأبارتايد) الصهيوني. كما جرى الاتفاق على البحث مع الاتحاد التونسي العام للشغل إمكانية عقد جلسة الافتتاح في العاصمة (تونس) قبل ظهر الجمعة في 22/3/2016، على أن تعقد جلسات المنتدى وأوراش العمل في فندق لورويال في مدينة الحمامات بعد ظهر الجمعة وطيلة يوم السبت. المجتمعون أخذوا علماً من الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ أن الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر القومي العربي ستنعقد أيضاً في "الحمامات" في تونس بالتعاون مع هيئة المحامين في تونس يومي 19 و 20 نيسان/ابريل 2016، على نحو يتيح للراغبين من أعضاء المؤتمر المشاركة في أعمال المنتدى انطلاقاً من استراتيجية المؤتمر التي تعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمّة. المجتمعون جددوا الشكر للاتحاد العام التونسي للشغل وللسلطات المعنية في تونس على كل جهد يبذلونه لإنجاح المنتدى الدولي ذي الطابع القانوني والإنساني والقومي والأممي. |
جمعية الإصلاح الخيرية سياسية أكثر مما هي إنسانية
وجمعية حزب الأصلاح التابعةللحزب التي هي بدورها تموين خاص لحزبها ومن أموال المتبرعين اليمنيين حيث إن هذه الجمعيات غرضها سياسي طائفي منتقم لبقية المجتمع.
وقد تسببت هذه الجمعيات بالعقود الماضية غضون وأحقاد وأحقاد ومحسوبية وتمييز عمصري حزبي طائفي مازالت آثاره جارية.وجمعية حزب الأصلاح التابعةللحزب التي هي بدورها تموين خاص لحزبها ومن أموال المتبرعين اليمنيين حيث إن هذه الجمعيات غرضها سياسي طائفي منتقم لبقية المجتمع.
وهذا يعتترف بأن هذه المؤسسة انشأت تحت إمرت صالح
وفي تصريح للدكتور عبد المجيد فرحان أمين عام الجمعية بهذه المناسبة قال فيه أن هذا الاحتفال الذي يأتي بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيس الجمعية في 19مارس من عام 1990م على أيدي نخبة من المتطوعين والشخصيات الاجتماعية كمنظمة خيرية غير حكومية تسعى إلى تحقيق الريادة في تنفيذ البرامج والمشاريع الاجتماعية والتعليمية والصحية والتنموية لتحقيق التنمية المستدامة والتخفيف من الفقر بالتعاون مع شركاء التنمية ، وانطلاقاً من رسالتها التي تتمثل في السعي للتميز في العمل الإنساني من أجل التنمية والتخفيف من الفقر في اليمن من خلال تنفيذ المشاريع والبرامج عبر الشراكة مع المجتمعات المحلية والهيئات والمنظمات المانحة.
وأوضح أن الجمعية عملت على إحياء روح التكافل في المجتمع من خلال خدمة الفقراء وإيواء الضعفاء و كفالة الأيتام والأسر الفقيرة و تحقيق التنمية الصحية والبيئية والاجتماعية والتعليمية و مكافحة الأمراض المهملة .
منوهاً بان الاحتفال سيحضره أبرز قادة الأعمال الخيرية والاجتماعية والتجارية والإعلامية بالإضافة إلى العديد من ممثلي المنظمات الدولية والجهات المانحة .
وأضاف أن الجمعية ستكرم مؤسسيها وداعميها المحليين والخارجيين بحضور ممثلو الجهات الحكومية والمجتمع المدني و شركاء الجمعية الدوليين والمحليين .
صادر عن جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية
وقد تسببت هذه الجمعيات بالعقود الماضية غضون وأحقاد وأحقاد ومحسوبية وتمييز عنصري حزبي طائفي مازالت آثاره جارية.




