أب يزوج بنته ويفترض مهرها المصحف الكريم

______________ خاص((وكالة رعد الوكالة الأولى باليمن صوت المستقلين))

  • تحقيقات محمد الاسعدي أبوصخر
  • مجتمع



أحد الآباء وهو شاب يدعى/زين العابدين عبد الله محمد علي 
من أبناء الحديدة تزوج في عام 1999م من نفس بلاده الحسينية هذا الشاب خلف من هذا الزواج بنتان
زين العابدين ليس من الدينيين المتشددين ولا ينتمي لأي حزب أو مذهب بل هو شاب متزن ومستقل ليس ثريا ولا غنيا بل هو شاب ميسور الحال وأب ناجح في التربية والإخلاق والنبل كريم متواضع وقنوع.
وحان الطلب للزواج تقدم شاب يدعى وليد من عمران لم يعرف عن هذا الاب شيء وإنما أحبب البنت وطلب يدها من زين العابدين أبوها حينها لم يكن الأب موجود وكانت البنت عند أمها الساكنة بصنعاء.
تواصل الشاب مع ابو الفتاة فأستجاب الاب للحضور فورا ثم بعد وصوله صنعاء تقدم الشاب وطلب منه الزواج من بنته الشابة والتي هي عمرها 16 سنة فوافق الأب لذلك الطلب كان الجميع من أخوال البنت وأعمامها ينظرون للأب زين كيف سيرد على هذا الشاب  الذي يقصد الزواج من الفتاه لكن الاب لم يكن طمعا بالمال فقد وجد الشاب يحب البنت وأيضا البنت تحبه فالشاب ميسور الحال ولكنه مؤمن بالزواج ويريد العفة والستر.


فقال لوالد الفتاة او الشابة كم تريد مني فقال له زين أريد أثمن شيء في الدنيا  فقال انا لم أمتلك ذلك.
قال أبو البنت زين إن أثمن شيء هو موجود ويسير ألم يكن بحوزتك مصحف(كتاب)قرآن قال الشاب نعم لدي بالدولاب  فقال ابو الفتاة زين أذهب وأعطني إياه ذهب وكيل الشاب واخرج الكتاب من دولاب منزل الشاب ثم أتى به لزين العابدين قال زين هذا هو الكتاب المحفوظ فأعرض الأب زين العابدين الكتاب على البنت فقال لها هذه هو مهرك هل تقبلين فوافقت فما كان من زين العابدين ووكيل هذا الشاب  حيث إن الشاب مغترب بأحد الدول وغير متواجد فذهب الوكيل والأب والبنت الى المالك  الشرعي (المأمون) وهذا هو المأمون متواجد بجوار حديقة السبعين ويدعى/عبد اللطيف محمد السراحى
فتم العقد للشاب وأثناء سؤال المأمون لزين العابدين لقد ظلمت البنت فقال الأب  زين العابدين وهل هنالك شيء أغلى من اللوح المحفوظ(القرآن) فصمت  قليلا المأمون ثم قال جزاك الله خير.
وعمة  الفرحة  الجميع بعد عقد الشابة من الشاب الغائب  فقال الاب للبنت هل هذا هو المهر الذي تقبليه كما قبله والدك فقالت نعم فقال الأب إذا فأعملي به يا بنتي العزيزة..وأيضا أتصل للشاب وقال أعمل بالكتاب مقابل زواجك مني لا أريد منك شيء آخر فبكى الشاب من عطاء عمه الجديد والد زوجته الذي كان يتمنى الزواج بها وقد وفق دون عناء.
ثم أتصل الاب للشاب فقال له هل تعلم عن المصحف الذي أخذته من دولابك هو ذلك المهر فبكى الشاب ثم حمد الله لتفاعل هذا الأب وإنسانيته ثم أخذ الأب الفتاه وسلمها لمنزل أبو الفتاه فقال لقد تم العقد لأبنكم ببنتي وهذه هي الأمانة التي أحببت ان أوصلها اليكم وقد تم ذلك عن طريق الوكيل لديكم وكان المصحف هو الثمن ففرحة أسرة الشاب وقالوا نحن سنعتني بكل أوامر الزواج لا لوم فهذه هي الفتاه التي تستحق أن تكن الملكة وانت الملك والرجل النادر والمتوج بالخلق   العالية والصفات النبيلة.
إن زين العابدين لم يسال عن نسب أوجاه  هذا الشاب لا بداية الأمر في العقد ولا بعدها الكثير من الآباء وخصوصا هنا في مجتمعنا اليمني يطلع روح الشاب يريد أن يكن من بني فلان وعلان وأن يكن لديه مال وميسور والخ...شروط تعجيزية أمام الشاب الذي يرغب بالزواج وكذلك عقبة أمام البنات فلذلك تجد أكثر من 70%من اليمنين الشباب والشابات بدون زواج فلا القانون يعالج هذه المشكلة ولا العلماء ولا الآباء نريد من الجميع أن ييسروا في زواج بناتهم وأن يراعوا حالة المجتمع اليمني والظروف التي تعصف في البلاد. إن طريقة زين العابدين هي طريقة مثالية وراقية يجب على الآخرين من أولياء الأمور الآباء أن يقتدوا به.
وقد تحدث أبو البنت أنه قد حدث له أمرا سابقا للشاب أتى يطلب بنته فقال له الأخ زين أريد أثمن شيء منك فذهب الشاب واحضر من سوق الذهب حزام من الذهب وقدمه لزين العابدين اب الشابة فقال له ليس هذا أغلى شيء طلبتك فقال إذا ماذا؟
  • فقال هل يوجد في بيتك مصحف قرآن أجاب الشاب لا...! فقال لا رغبة لي في زواجك من بنتي 

تعليقات