اليمن وأبنائها هم الخسرانين فقط دون غيرهم
إلهام المتوكل
من الغلطان تضيع دماء اليمنيين في كل أنحاء الجمهورية وتشتد في تعز للاقتتال الداخلي بين ابناء الوطن الواحد
وتقوم كل جهة عن طريق محرضيها بتحميل الآخر سبب القتال وأنهم هم الذي بدو بالشر ولذلك يستحقون الموت والتنكيل بهم ، وكلا من
هذه الجماعات يصور نفسه هو الحامي للوطن وهو المظلوم وهو من يحقن دمائهم بقتلهم للطرف
الآخر.
اليمن تضيع والشباب يموت بالعشرات كل يوم
والقرى تقتحم ويشرد أبنائها في كل مكان
القاتل واحد في كل الأحوال واليمنيين ليسوا
سوى وسيله للقيام بالقتل والتنكيل ببعضهم البعض عن طريق إثارة الفتنة بينهم وتأجيج
الصراع المذهبي والمناطق والسلالي بأسماء متعددة
اخترعوها القتلة، فهذا هو داعشي وهذا رافضي وهذا قاعدي وهكذا والحقيقة انهم جميعا
أبناء اليمن.
عصابة التحالف تمتلك المال والسلاح ولكنها
لا تمتلك البشر المقاتل الشجاع القوي وجدته
عند أصحاب الشأن الذين تريد تدميرهم ، فهم يملكون الشجاعة وقوة القتال والمغامرة، ولذلك قررت أن تدفع هي المال والسلاح والفتنه والشعب اليمني يقوم بالواجب.
الجميع بلا استثناء وقعوا في مطب الشيطان
وتحولوا إلى قتله لبعضهم البعض، اتقوا الله في أنفسكم وابنائكم واحقنوا
هذه الدماء الطيبة في كل مكان واجتمعوا انتم
اليمنين فقط على طاولة الحوار
التفاوض قوته في الارادة والرغبة الصادقة
لإيجاد الحل وليس استعراض قدرات المفاوضين في التعقيد والإصرار على الموقف الواحد.
اقطعوا سلسلة الدم والكراهية والحقد فاليمن
وأبنائها هم الخسرانين فقط دون غيرهم ولن يستطيع أي طرف إقصاء الفصيل الآخر على الاطلاق
، الوطن فيه متسع للجميع

تعليقات